دورة أثر الأطفال على العلاقة الزوجية

ر.س525.00

لمن هذه الدورة ولماذا أسجل بها؟

الحقيقة الصعبة هي أن نسبة كبيرة من الأزواج يجدون أن الأطفال يشكلون مصدراً كبيراً للتوتر في علاقتهم، خاصة في سنواتهم الأولى، وهو ما تؤكده العديد من الأبحاث والدراسات. فالدراسات تشير إلى انخفاض ملحوظ في مستوى الرضا عن العلاقة الزوجية بعد ولادة الطفل الأول.

ولا يتلاشى هذا التراجع في مستوى السعادة إلا بعد مغادرة الأطفال للعش، أو بعد نضجهم.. وبحلول ذلك الوقت، قد يكون العديد من الأزواج قد انفصلوا بالفعل. لماذا يا ترى؟

يضيف الأطفال أعباءً إضافية على الزواج، وينخفض الرضا الزوجي بشكل حاد بمجرد توسع الأسرة. فهؤلاء الأطفال يفرضون ضغوطاً على الوالدين كأفراد، وعلى الزوجين كوحدة واحدة. كما أنه من الشائع عالمياً أن تتحمل الأمهات النصيب الأكبر من مسؤوليات الرعاية ,  لذا ليس من المستغرب أن يؤثر هذا التوتر على الأمهات بشكل خاص.

تتدهور جودة معظم الزيجات إلى حد ما عندما تركز الأم كل اهتمامها على تقوية علاقتها بطفلها. ويحدث ذلك لأسباب عدة، منها: غياب الأب أو انشغاله، تراجع الحميمية الجسدية والتواصل، أو الاعتقاد بأن العلاقة مع الطفل تتقدم في الأهمية على العلاقة مع الزوج.. بالإضافة إلى أسباب أخرى كثيرة نناقشها في هذه الدورة المعمقة.

إن ضغط الأطفال على العلاقات أمر عالمي، لا يقتصر على طبقات اجتماعية معينة أو مناطق جغرافية بعينها.

لذلك، صُممت هذه الدورة خصيصاً للمتزوجين الذين لاحظوا تدهوراً ملموساً في جودة علاقتهم ببعضهم البعض، وفي مستوى الحميمية بينهم بشكل عام.

أبرز محاور الدورة

  1. أثار وجود الطفل على الزوجين من جانب نفسي وعلمي
  2. مشكلة الاختلاف في طريقة التربية
  3. العلاقة الجنسية إما تتأثر أو تختفي
  4. عدم تقبل دورالأم والأب
  5. كيفية التعامل مع الضغوط
  6. المشاعر الأساسية لخلق تواصل أفضل بين الزوجين